ابن رشد
498
تفسير ما بعد الطبيعة
بالصورة قالوا اسطقس واحد واسطقسات كثيرة مثل هذا واسطقسات الخطوط تقال قريبا من هذا أيضا وبالجملة اسطقسات جميع البرهانات فان البرهانات الأول التي هي في برهانات كثيرة يقال لها اسطقسات البرهانات والجوامع الأول شبيهة بهذه التي من ثلاثة حدود أحدها متوسط وأيضا يقال اسطقس بالنقلة ما كان واحدا صغيرا ولا ينقسم ويحتاج اليه في أشياء كثيرة ولذلك يقال للصغير المبسوط الذي لا ينقسم اسطقس ومن هاهنا لحق هذا الاسم الأشياء التي هي اسطقسات كلية أكثر من غيرها لان كل واحد منها لما كان واحدا مبسوطا صار في أشياء كثيرة أو في جميع الأشياء أو في أكثرها ولذلك ظن بعض الناس ان الواحد والنقطة ابتداءات ولان التي تسمى أجناسا هي كليات ولا تنقسم وذلك لان ليس لها كلمة قال بعض الناس ان الأجناس اسطقسات وانها أكثر في الاسطقسية لان الجنس أكثر كلية فان الذي له فصل له جنس أيضا تابع له والذي له جنس فليس له فصل اضطرارا والاسطقس هو المشترك لجميع الأشياء الذي هو أول كل شيء من الأشياء وهو في كل واحد من الأشياء أول